إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دع الوشاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دع الوشاة

    دع الوشاة


    الفنان البحرينى القدير ضاحى بن وليد ....سنة اسطوانة 1932م
    الملفات المرفقة
    وأضحى ((طائر القلب)) مرة أخرى راغباً فى قوس العيون
    فأحترسى أيتها الحمامة وأنظرى ! فإن الصقر قد أقبل ... !!!

  • #2
    دعوا الوُشاةَ وَماقالوا وما نَقلوا
    بينى وبَينُكُمُ ما لَيسَ يَنْفَصِلُ
    لكم سَرائرُ فى قلبى مُخَبّأةٌ
    لا الكُتْبُ تنفعُنى فيها ولا الرُّسلُ
    رسائلُ الشّوقِ عندى لَوْ بَعَثْتُ بها
    إليكُمُ لم تَسَعْها الطُّرْقُ وَالسّبُلُ
    أُمسى وأُصبحُ والأشواقُ تلعبُ بى
    كأنَّما أنا منها شارِبٌ ثَمِلُ
    وَأستلذّ نَسيماً من دِيارِكُمُ
    كأنّ أنفاسَهُ من نَشرِكمُ قُبَلُ
    وكم أُحّملُ قلبى فى محّبتِكم
    ما لَيسَ يَحمِلَهُ قلبٌ فيَحتَملُ
    وكَمْ أُصَبّرُهُ عنكم وأعذِلُهُ
    وليس يَنفَعُ عندَ العاشقِ العَذَلُ
    وارَحمتاه لِصَبٌ قلّ ناصِرُهُ
    فيكم وضاقَ عليهِ السّلُ والجبلُ
    قضيّتى فى الهَوى واللهِ مُشْكِلًةٌ
    ما القولُ ما الرأىُ ما التدبيرُ نا العملُ
    يَزْدادُ شعرى حُسناً حينَ أذْكُرُكم
    إنّ المليحةَ فيها يحسُنُ الغَزَلُ
    يا غائبينَ وفى قلبى أُشاهِدُهُم
    وكلّما إنفَصَلوا عن ناظِرى إتّصلوا
    قد جدّدَ البُعدُ قُرْبأً فى الفؤاد لهم
    حتى كأنّهُمُ يَوْمَ النّوَى وَصَلوا
    أنا الوَفىُّ لأحبابى وَإنْ غَدَروا
    أنا المُمقيمُ على عَهْدى و إن رَحلوا
    أنا المُحِبّ الذى ما الغدرُ من شيمى
    هيهاتَ خُلقى عنهُ لَستُ أنتقلُ
    فيا رسولى ألى من لا أبوحُ بهِ
    ولا تُطِل فحبيبى عندَهُ مَلَلُ
    وتلك أعظمُ حاجاتى إليك فإن
    تنجح فما خابَ فيك القصدُ والأملُ
    ولم أزل فى أمورى كُلّما عرضت
    على إهتمامِكَ بعد الله أتكِلُ
    وليس عندكَ فى أمرٍ تُحاوِلُهُ
    والحمدُ لله لا عَجْزٌ ولا كسلُ
    فالناس بالناس والدّنيا مكافأةٌ
    وربما نَفَعَتْ أرْبابَها الحِيَلُ
    يا من كلامى له إن كانَ يسمَعهُ
    يجدْ كلاماً على ما شاء يشتَمِلُ
    تَغَزّلاً تخلُبُ الألبابَ رِقّتَهُ
    مضمونُهُ حكمةٌ غرَّاء أو مثلُ
    إنَّ المليحةَ تُغْنيها مَلاحَتُها
    لا سِيّما وَعَايها الحَلْىُ وَالحُلَلُ
    دَعِ التّوانى فى أمرٍ تَهُمّ بهِ
    فإنّ صَرْفَ الّليالى سابِقٌ عَجِلُ
    ضَيّعْتَ عمركَ فاحزَنْ إن فُطِنْتَ لهُ
    فالعُمرُ لا عِوَضٌ عنه ولا بَدَلُ
    سابِقْزمانَكَ خَوْفاً منْ تقَلّبِهِ
    فكَمْ تقَلّبّتِ الأيامُ وَالدّوَلُ
    واعزم متى شِئْتَ فالأوقاتُ واحِدَةٌ
    لا الرّيثُ يدفعُ مقدوراً ولا العجَلُ
    لا تَرْقبِ النّجمَ فى أمْرٍ تُحاوِلَهُ
    فاللهُ يفعَلُ لا جَدِىُ ولا حَمَلُ
    مع السَّعادَةِ ما للنّجمِ من أثرٍ
    فلا يَغُرّكَ مِرّيخٌ ولا زُحَلُ
    الأمرُ أعظمُ والأفكارُ حائِرةٌ
    والشّرْعُ يَصْدُقُ والإنسانُ يَمْتَثِلُ


    بهاء الدين زهير 1186...1258م
    وأضحى ((طائر القلب)) مرة أخرى راغباً فى قوس العيون
    فأحترسى أيتها الحمامة وأنظرى ! فإن الصقر قد أقبل ... !!!

    تعليق


    • #3
      روووعه يابوحمد
      كلمات في منتهى الجمال والرُّقِيْ
      تسلم ويسلم اختيارك الرّاقي

      تعليق

      يعمل...
      X