الخمارى والسامرى والعرضه من الفنون التراثية الكويتية العريقة وهى فنون ملتصقة بالمدينة وكذلك خارج المدينة البادية هذه الفنون لها شعرائها ومؤديها وفرقها الشعبية وسوف نعرف هذه الفنون وطريقة غنائها واشهر شعرائها ومؤديها .
* * *فن الحمارى * * *
فنون الخمارى هى لون من الوان الغناء الشعبى المعروف فى بعض دول الخليج،سيما فى الكويت والبحرين ومنطقة الزبير،وقد يطلق على هذا اللون من الغناء لفظ (الفنون) فقط ومفرده (فن)،وقد يطلق عليه ايضا لفظ الخماريات جمع خمارى،كذلك يقال عنه احيانا اللعبونيات نسبة الى ابن لعبون. ويقال ((خمر بالشئ)) او ((خمر مع فلان)) بالمعنى الشعبى اى توارى عن الانظار بشئ معين او مع شخص معين وفى هذا المعنى يقول الشاعر:
يا ما حلا خمرة الدار .... والعود ويا الكمانة
وربما كان المعنى الذى قصد من كلمة الخمارى هو ان مرددى هذا اللون من الغناء هم وحدهم الذين تخصصوا فيه دون امكان احد من العامة ترديده، ويقول البعض ان التسمية جاءت نسبة الى الخمار الذى يرتديه الراقص او الراقصة اثناء اداء الخمار .
تتميز قصائد الخمارى بانها تحتوى مضامين غزلية رفيعة،عذرية المعانى، وتعتبر من الشعر النبطى الراقى، بالاضافة الى علية القوم من الامراء ومن الذين اشتهرت قصائدهم :
1 الشاعر الفنان محمد بن لعبون
2 الشاعر الفنان عبدالله الفرج
3 الشاعر حمود ناصر البدر
4 الشاعر حمد المغلوث
5 الشاعر حمد الفوزان
6 الشاعر القعيمى
7 الشاعر فهد بورسلى
8 الشاعر عبدالله الدويش
9- الشاعر عبدالله المزيعل
10- الشاعر منصور الخرقاوى
تخصص فى غناء الخمارى قله من المغنين المجيدين والنهامين حيث يصعب اداؤه على العامة من المغنين،اذ يتطلب غناء الخمارى المعرفة التامة بأداء النغمات ومداخل ومخارج الالفاظ،والتمكن من اداء الحليات الغنائية والتصرف فى غناء الجمل فى حدود الايقاع لابراز اللحن ومعانى الكلام فى صورة جمالية تبعث على التطريب. ومن اشهر من عرف فى غناء الخمارى:
1 سعادة البريكى
2 الفنانه عودة المهنا
3 الفنان عواد سالم
4امينة ام زايد
5 راشد الجيماز
6 النهام سعود الغرير
7 حمد بن حسين
8 فهد بن حسين

* * *أنواع الخمارى * * *
للخمارى نوعان اساسيان يختلف كل منهما عن الاخر باختلاف نوع الايقاع المستخدم :
النوع الاول: فنون الخمارى رباعية الايقاع
النوع الثانى: فنون الخمارى سداسية الايقاع
ويشتق من كل نوع من هذين النوعين ألوان عديدة يختلف بعضهما عن البعض الاخر اختلافات بينه،ولكل منهما اسم يستدل من خلاله على لون هذا الخمارى .
* * * السامرى * * *
السامرى او السامريات ومفردها سامرية هو اسم يطلق على لون من ألوان الغناء الشائع فى مدن الجزيرة العربية وقراها يمثل السامرى الاغنية الشعبية الجماعية بكل معانيها لما يتسم به من مرونة وملائمة للذوق الجماعى،وقد نسجت له نصوص والحان من الصعب حصرها لكثرتها وتنوعها.وقد كتب الشعراء الشعبيون بتنافس للسامرى وصيغت أعذب الالحان التى تنبض بالاحاسيس الجياشة وباشكال مختلفة من نماذج الشعر الغنائى،وذلك لمعرفتهم العامة بسرعة انتشار السامرية بين الناس قديما،فكم تغنت بها السيدات في مجالسهن الخاصة ورقصت على ايقاعاتها بناتهن بعيدا عن انظار الرجال فى شتى المناسبات السعيدة،كما ان مجالس السمر لدى الرجال لم تكن تخلو من السامريات التى كان لها طابعها الخاص بها والسامرى اصطلاح يطلق على الاوزان الشعرية ذات القافيتين بحيث يكون لصدر البيت قافية تسمى (ناعشة) ويكون لعجز البيت قافية اخرى تسمى (قارعه).

أشهر شعراء السامرى:
كان اول من ادخل هذه الصياغة الشعرية شاعر من نجد الجنوبية هو الشاعر محسن عثمان الهزانى الذى عاش من النصف الاخير من القرن 12 الهجرى ومات فى اوائل القرن13 الهجرى ،وقد عمت القصائد المصاغة على هذا النحو حتى غلبت على القصائد التى تنتهج الشكل التقليدى المتعارف عليه فى صياغة القصيدة الفصحى.والهزانى قد نظم ايضا ما يسمى بــ (المربوعات) مستخدما فى صياغتها الجناس اللفظى .ومن الشعراء المبدعين ممن جاءوا بعد ذلك الشاعر والملحن (بن لعبون) وهو محمد بن حمد بن لعبون المدلج المولود سنة 1210ه فى قرية تويم) فى نجد وتوفى بالكويت سنة 1246ه وتنسب اليه (اللعبونيات)المعروفة فى الجزيرة وضفاف الخليج،كما ان له اضافات على الكثير من الوان الغناء الذى كان يردد على الطارات .
جاء بعد ذلك الاديب الشاعر الفنان عبدالله الفرج (1836_1901م) فنظم الشعر بالفصحى والعامية كالشعر الحمينى لغناء الاصوات والفنون للخماريات،وانواع كثيرة من السامرى.وكم حضر ديوانيته (ادخينة)التى كان يرتادها علية القوم من تلاميذه ةاحبائه،وكم ردد على عوده (عنتر) من الحان اغنى بها مكتبتنا الكويتية والخليجية ،كما اغنى بها الغناء البحرى وكذلك نظم شعر الزهيرى .
ومن بعدهم اجاد كثيرون من اشهرهم المرحوم عبدالله فضالة وعبداللطيف الكويتى،وانقيان العميرى (القروى) وفهد بورسلى وافضل من سجلوا السامرى باصواتهم عبدالله فضالة وعواد سالم وعودة المهنا وامينة ام زايد وعائشة المرطة ،واقدمهم سعادة البريكى ومن اشهر شخصيات السامرى الفنان الشعبى صالح العييدى ويقال ان له فضلا على تطوير السامرى ،وكما ان له دورا كبيرا فى تلحين وتهذيب اكثر اغانى السامرى ،ويقال انه يحضر لقرية الفنطاس لينافس القروية وهم من اجود من يردد السامرى . ويقال ان المرحوم صالح لايمل الغناء فهو يبدا من بعد صلاة العشاء حتى الفجر دون ان يعيد سامرية غناها مرة ثانية،ويقال فيه هذه المقولة:
( انتهى السامرى بعد وفاة صالح العبيدى كما انتهى فن الخمارى بوفاة
عواد سالم رحمه الله ).
الحان السامرى :
تعتبر السامرية اغنية قصيرة جملها الغنائية محدودة ، ويتكرر اداء لحنها حسب شطرات القصيدة التى لاتقل فى الغالب عن ستة ابيات بدأً من البيت الاول (المذهب) حتى نهاية الابيات وان كان لحن السامرية قصيرا الا انه مفعم بالمشاعر والاحاسيس الجمالية للاغنية ،انتقاها الناس ورددوها مع الفرق وذلك لسهولة حفظها وترديدها . وهناك من السامريات ما يصاغ فى اطار الميزان الثلاثى وهناك ما يصاغ فى اطار الميزان الرباعى .
أداء السامرى:
السامرى باعتباره لون من الوان الغناء الجماعى فانه عادة ما يؤدى من مجموعتين من الرجال والنساء وهم جلوس عل شكل صفين متقابلين وعلى احد الجوانب يجلس الشيال ويقابله نظيره فى الصف الثانى ،وعل الجانب الاخر تجلس مجموعة الايقاعات ،يبدا الصف الاول بغناء شطر من قصيدة السامرية ثم يرد عليه الصف المقابل بنفس الشطر نصا وغناء ويتكرر الاداء حتى يتضح شكل اللحن ويستقر مقامه وتتالف الاصوات .بعد ذلك يدخل الايقاع ليشارك الغناء ضربا على الطارات من المجوعة الجالسة فى الصف الاول فيرد افراد الصف الثانى مع قيامه بالتصفيق مع مصاحبة الطبل للجميع .
* * * العرضة * * *
العرضة اسم يطلق على لون من الوان الفنون الشعبية المنتشرة فى شبه الجزيرة العربية.والعرضة عمل وفن جماعى يؤدى غناء بمصاحبة الحركة،يشارك فيه عداد كبيرة من الرجال،ويتسم بالطابع الحماسى،وتسمى كذلك ((الحدوة))ومن الجائز ان هذا الاسم اخذ من الحداء،ويقال احدوا عليهم اى اتجهوا اليهم بعدة الحرب.
ويقول الفنان الشعبى عبدالله حنيف المزيعل وهو رئيس فرقة الفنطاس سابقا لاسم المعروف والشائع عندنا قديما هو ((الحدوة)).وتؤدى العرضة فى زمن الحرب لاستعراض الرجال والعتاد وبث الروح لحماسية بين الافراد للتصدى للاعداء ،واما فى وقت السلم فان العرضة تؤدى للتغنى بامجاد الماضى بما فيه من بطولات ومأثر.

ويكثر اداء العرضات فى شتى انحاء البلاد فى الاعياد والمناسبات الوطنية بصفة خاصة.وما زلنا حتى الان نشاهد حملة البنادق والسيوف يقومون بدورهم فى اداء العرضة كعنصر اساسى فى تشكيل المجموعات المشاركة،رمزا للمشاعر الجياشة تجاه الوطن والذود عنه.
المصادر
*ديوان خيار ما يلتقط من الشعر النبطى
*شعراء الكويت فى قرنين _خالد سعود الزيد
*ديوان الشاعر عبدالله الفرج
*الموسوعة الكويتية المختصرة _حمد سعيدان
*الايقاعات الكويتية فى الاغنية الشعبية ج1 غنام الديكان
[/
]
* * *فن الحمارى * * *
فنون الخمارى هى لون من الوان الغناء الشعبى المعروف فى بعض دول الخليج،سيما فى الكويت والبحرين ومنطقة الزبير،وقد يطلق على هذا اللون من الغناء لفظ (الفنون) فقط ومفرده (فن)،وقد يطلق عليه ايضا لفظ الخماريات جمع خمارى،كذلك يقال عنه احيانا اللعبونيات نسبة الى ابن لعبون. ويقال ((خمر بالشئ)) او ((خمر مع فلان)) بالمعنى الشعبى اى توارى عن الانظار بشئ معين او مع شخص معين وفى هذا المعنى يقول الشاعر:
يا ما حلا خمرة الدار .... والعود ويا الكمانة
وربما كان المعنى الذى قصد من كلمة الخمارى هو ان مرددى هذا اللون من الغناء هم وحدهم الذين تخصصوا فيه دون امكان احد من العامة ترديده، ويقول البعض ان التسمية جاءت نسبة الى الخمار الذى يرتديه الراقص او الراقصة اثناء اداء الخمار .
تتميز قصائد الخمارى بانها تحتوى مضامين غزلية رفيعة،عذرية المعانى، وتعتبر من الشعر النبطى الراقى، بالاضافة الى علية القوم من الامراء ومن الذين اشتهرت قصائدهم :
1 الشاعر الفنان محمد بن لعبون
2 الشاعر الفنان عبدالله الفرج
3 الشاعر حمود ناصر البدر
4 الشاعر حمد المغلوث
5 الشاعر حمد الفوزان
6 الشاعر القعيمى
7 الشاعر فهد بورسلى
8 الشاعر عبدالله الدويش
9- الشاعر عبدالله المزيعل
10- الشاعر منصور الخرقاوى
تخصص فى غناء الخمارى قله من المغنين المجيدين والنهامين حيث يصعب اداؤه على العامة من المغنين،اذ يتطلب غناء الخمارى المعرفة التامة بأداء النغمات ومداخل ومخارج الالفاظ،والتمكن من اداء الحليات الغنائية والتصرف فى غناء الجمل فى حدود الايقاع لابراز اللحن ومعانى الكلام فى صورة جمالية تبعث على التطريب. ومن اشهر من عرف فى غناء الخمارى:
1 سعادة البريكى
2 الفنانه عودة المهنا
3 الفنان عواد سالم
4امينة ام زايد
5 راشد الجيماز
6 النهام سعود الغرير
7 حمد بن حسين
8 فهد بن حسين

* * *أنواع الخمارى * * *
للخمارى نوعان اساسيان يختلف كل منهما عن الاخر باختلاف نوع الايقاع المستخدم :
النوع الاول: فنون الخمارى رباعية الايقاع
النوع الثانى: فنون الخمارى سداسية الايقاع
ويشتق من كل نوع من هذين النوعين ألوان عديدة يختلف بعضهما عن البعض الاخر اختلافات بينه،ولكل منهما اسم يستدل من خلاله على لون هذا الخمارى .
* * * السامرى * * *
السامرى او السامريات ومفردها سامرية هو اسم يطلق على لون من ألوان الغناء الشائع فى مدن الجزيرة العربية وقراها يمثل السامرى الاغنية الشعبية الجماعية بكل معانيها لما يتسم به من مرونة وملائمة للذوق الجماعى،وقد نسجت له نصوص والحان من الصعب حصرها لكثرتها وتنوعها.وقد كتب الشعراء الشعبيون بتنافس للسامرى وصيغت أعذب الالحان التى تنبض بالاحاسيس الجياشة وباشكال مختلفة من نماذج الشعر الغنائى،وذلك لمعرفتهم العامة بسرعة انتشار السامرية بين الناس قديما،فكم تغنت بها السيدات في مجالسهن الخاصة ورقصت على ايقاعاتها بناتهن بعيدا عن انظار الرجال فى شتى المناسبات السعيدة،كما ان مجالس السمر لدى الرجال لم تكن تخلو من السامريات التى كان لها طابعها الخاص بها والسامرى اصطلاح يطلق على الاوزان الشعرية ذات القافيتين بحيث يكون لصدر البيت قافية تسمى (ناعشة) ويكون لعجز البيت قافية اخرى تسمى (قارعه).

أشهر شعراء السامرى:
كان اول من ادخل هذه الصياغة الشعرية شاعر من نجد الجنوبية هو الشاعر محسن عثمان الهزانى الذى عاش من النصف الاخير من القرن 12 الهجرى ومات فى اوائل القرن13 الهجرى ،وقد عمت القصائد المصاغة على هذا النحو حتى غلبت على القصائد التى تنتهج الشكل التقليدى المتعارف عليه فى صياغة القصيدة الفصحى.والهزانى قد نظم ايضا ما يسمى بــ (المربوعات) مستخدما فى صياغتها الجناس اللفظى .ومن الشعراء المبدعين ممن جاءوا بعد ذلك الشاعر والملحن (بن لعبون) وهو محمد بن حمد بن لعبون المدلج المولود سنة 1210ه فى قرية تويم) فى نجد وتوفى بالكويت سنة 1246ه وتنسب اليه (اللعبونيات)المعروفة فى الجزيرة وضفاف الخليج،كما ان له اضافات على الكثير من الوان الغناء الذى كان يردد على الطارات .
جاء بعد ذلك الاديب الشاعر الفنان عبدالله الفرج (1836_1901م) فنظم الشعر بالفصحى والعامية كالشعر الحمينى لغناء الاصوات والفنون للخماريات،وانواع كثيرة من السامرى.وكم حضر ديوانيته (ادخينة)التى كان يرتادها علية القوم من تلاميذه ةاحبائه،وكم ردد على عوده (عنتر) من الحان اغنى بها مكتبتنا الكويتية والخليجية ،كما اغنى بها الغناء البحرى وكذلك نظم شعر الزهيرى .
ومن بعدهم اجاد كثيرون من اشهرهم المرحوم عبدالله فضالة وعبداللطيف الكويتى،وانقيان العميرى (القروى) وفهد بورسلى وافضل من سجلوا السامرى باصواتهم عبدالله فضالة وعواد سالم وعودة المهنا وامينة ام زايد وعائشة المرطة ،واقدمهم سعادة البريكى ومن اشهر شخصيات السامرى الفنان الشعبى صالح العييدى ويقال ان له فضلا على تطوير السامرى ،وكما ان له دورا كبيرا فى تلحين وتهذيب اكثر اغانى السامرى ،ويقال انه يحضر لقرية الفنطاس لينافس القروية وهم من اجود من يردد السامرى . ويقال ان المرحوم صالح لايمل الغناء فهو يبدا من بعد صلاة العشاء حتى الفجر دون ان يعيد سامرية غناها مرة ثانية،ويقال فيه هذه المقولة:
( انتهى السامرى بعد وفاة صالح العبيدى كما انتهى فن الخمارى بوفاة
عواد سالم رحمه الله ).
الحان السامرى :
تعتبر السامرية اغنية قصيرة جملها الغنائية محدودة ، ويتكرر اداء لحنها حسب شطرات القصيدة التى لاتقل فى الغالب عن ستة ابيات بدأً من البيت الاول (المذهب) حتى نهاية الابيات وان كان لحن السامرية قصيرا الا انه مفعم بالمشاعر والاحاسيس الجمالية للاغنية ،انتقاها الناس ورددوها مع الفرق وذلك لسهولة حفظها وترديدها . وهناك من السامريات ما يصاغ فى اطار الميزان الثلاثى وهناك ما يصاغ فى اطار الميزان الرباعى .
أداء السامرى:
السامرى باعتباره لون من الوان الغناء الجماعى فانه عادة ما يؤدى من مجموعتين من الرجال والنساء وهم جلوس عل شكل صفين متقابلين وعلى احد الجوانب يجلس الشيال ويقابله نظيره فى الصف الثانى ،وعل الجانب الاخر تجلس مجموعة الايقاعات ،يبدا الصف الاول بغناء شطر من قصيدة السامرية ثم يرد عليه الصف المقابل بنفس الشطر نصا وغناء ويتكرر الاداء حتى يتضح شكل اللحن ويستقر مقامه وتتالف الاصوات .بعد ذلك يدخل الايقاع ليشارك الغناء ضربا على الطارات من المجوعة الجالسة فى الصف الاول فيرد افراد الصف الثانى مع قيامه بالتصفيق مع مصاحبة الطبل للجميع .
* * * العرضة * * *
العرضة اسم يطلق على لون من الوان الفنون الشعبية المنتشرة فى شبه الجزيرة العربية.والعرضة عمل وفن جماعى يؤدى غناء بمصاحبة الحركة،يشارك فيه عداد كبيرة من الرجال،ويتسم بالطابع الحماسى،وتسمى كذلك ((الحدوة))ومن الجائز ان هذا الاسم اخذ من الحداء،ويقال احدوا عليهم اى اتجهوا اليهم بعدة الحرب.
ويقول الفنان الشعبى عبدالله حنيف المزيعل وهو رئيس فرقة الفنطاس سابقا لاسم المعروف والشائع عندنا قديما هو ((الحدوة)).وتؤدى العرضة فى زمن الحرب لاستعراض الرجال والعتاد وبث الروح لحماسية بين الافراد للتصدى للاعداء ،واما فى وقت السلم فان العرضة تؤدى للتغنى بامجاد الماضى بما فيه من بطولات ومأثر.

ويكثر اداء العرضات فى شتى انحاء البلاد فى الاعياد والمناسبات الوطنية بصفة خاصة.وما زلنا حتى الان نشاهد حملة البنادق والسيوف يقومون بدورهم فى اداء العرضة كعنصر اساسى فى تشكيل المجموعات المشاركة،رمزا للمشاعر الجياشة تجاه الوطن والذود عنه.
المصادر
*ديوان خيار ما يلتقط من الشعر النبطى
*شعراء الكويت فى قرنين _خالد سعود الزيد
*ديوان الشاعر عبدالله الفرج
*الموسوعة الكويتية المختصرة _حمد سعيدان
*الايقاعات الكويتية فى الاغنية الشعبية ج1 غنام الديكان
[/
]


تعليق