إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعمال النهام سالم العلان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اعمال النهام سالم العلان


    قصة حياة العلان .. النهام الذي فضل النهمة على نعمة البصر!




    يدونها يوسف محمد:
    ماذا يعني عندما يبشرك طبيب العيون بأنك ممكن أن تبصر وتشاهد الدنيا وترجع لك نعمة البصر بشرط أن تتوقف عن الغناء، فيكون جوابك شكراً لا أريد البصر فأنا أشاهد الدنيا بإحساس صوتي ومشاعري وأفضل أن أكون ضريرا على أن أتوقف عن الغناء! فهل نعمة البصر أهم من الغناء؟ وكيف استطاع هذا الرجل الأمي الكفيف أن يتصدر الصحف الفرنسية وتفرد له صحيفة (اللموند) وصحيفة (الفيغارو) مانشيتات على صدر صفحاتها الأولى مع صور معبرة له، وتكتب في إبداعه مقالات تحمل الكثير من الإعجاب والحيرة في الوقت نفسه لما يحمله هذا الإنسان من مساحات وقوة في الصوت ومقدرته على أداء أصعب الألوان الغنائية، وكيف لهذا المبدع الذي عاش يتيماً ومات فقيراً أن يكون علماً بارزاً في مجاله من دون أن يوثق ما يحمله من فن يحمل تاريخ هذا البلد إلا القليل منه، فكلما تتبعت سيرته ومراحل حياته أدركت بأنني أدون سيرة تاريخ وليس نهاما، ولعل سؤالي الذي أردده دائماً لو كان سالم العلان وجد في مكان آخر ماذا سيكون حاله؟ وكيف سيعامل وماذا سيقدم له وكيف ستخلد سيرته ويحفظ فنه، حتى تيقنت بأن المبدع لدينا لا يجد وفي أحسن أحواله غير يوم تأبين وتحقيق صحافي يتيم، وإذا تكرمت عليه الجهات المختصة قدمت له برنامجا يحكي مناقبه لينفض المولد ويتراكم عليه التراب كما هو في قبره تماماً!.

    27 سنة مرت على وفاة سالم العلان، وقد استوقفتني حادثة ذكرها لي الباحث والفنان راشد المعاودة بأنه كان يسير معه ذات يوم فسأل العلان المعاودة أين نحن الآن، فقال له بالقرب من مقبرة المحرق، فوقف العلان برهة وهو يقول (سوف تأتون إلى قبري وأنتم تعضون على أصابعكم ندما بأنكم لم تدونوا وتوثقوا الفن الذي أحمله.. فالذي يوجد لديكم لا يشكل حتى ربع ما أحمله).. وقد صدق في كل ما قاله، لقد رحل العلان ودفنت معه فنون كثيرة تحمل تاريخ وتراث هذا البلد، وكم تمنيت أن التقى به أو أحظي بمقابلته ولكنه اختاره الله وأنا لم أتجاوز الست سنوات من عمري! ولكن صوته وسيرته كبرت معي، ووجدت نفسي اليوم وأنا في العتبة الأولى من ثلاثين العمر أدون سيرته وكلي ألم وحسرة بأن العلان رحل مثل ما رحلوا من قبله وبعده فنانون ولم يجدوا من يرعاهم ويوثق فنهم بالشكل الذي يحفظ للأجيال القادمة تراثنا المبعثر، فتابعوا معي سيرته من أين بدأت وكيف انتهت.

    البداية..
    في قلالي بمدينة المحرق ولد سالم سعيد العلان في العام 1914م، حيث كان ترتيبه الثاني بعد أخيه عاشور الذي يكبره بأربع سنوات، فوالده كان نهاماً ووالدته امرأة فاضلة يجتمع أهل الحي عندها بشكل يومي، وكعادة الأطفال في ذلك الوقت فإن تعليمهم يبدأ وينتهي من المطوع، ولكن حياة سالم التصقت بالحزن مبكراً حيث توفي والده قبل دخوله البحر بعشرة أيام وكان عمر سالم آنذاك لم يتجاوز الخمس سنوات، ويقال بأن والده استلم (يزوة) البحارة (ومير) بيت العائلة ليستعد للسفر والرحيل ولكن الموت كان أقرب له، وطالب النوخذة بأن يحل عاشور وسالم بدلاً من والدهم، ولصغر سنهم أخذتهم عمتهم خوفاً عليهم من تسلط النوخذة إلى دولة قطر سراً، ولكن لم يمكثوا هناك فترة طويلة ورجعوا بعد أشهر بسيطة ليواجهوا الواقع المؤلم، ليركب سالم البحر مرغماً وليس مغرماً، ليبدأ معاناة الشقاء واليتم مبكراً، حيث بدأ تبابا ثم سيبا حتى أصبح نهاماً.

    في بداية حياه تزوج ولكنه انفصل بعدما أنجب ابنته شيخة، وبعدها تزوج بهية بنت حمد العسيلي وهي من منطقة الحد وأصلها من الإحساء وأنجب منها كلا من عاشور وسمي تيمناً بأخيه الأكبر ثم حمد، راشد، سعيد، عبدالرزاق، محمد، ونورة. فزوجته هيا كانت روح سالم التي عاشت معه كل فصول حياته وتقاسمت معه الحلوة والمرة حتى أخذ الله أمانته وتوفيت في العام 1995م.
    لم يكن دخوله البحر بطاعته بل أجبرته الظروف وهو طفل صغير أن يتحمل مشاق العمل ليسد به جوع أهله الذين كانون لا معيل لهم إلا هو، وكان ما يحصل عليه بالكاد كان يسد رمقهم اليومي، وكثيراً ما كان صوت جوع البطن هو الونيس لهم في الليالي التي لا يجدون حتى لقمة العشاء فيها، فبدأت علاقته بالبحر تتوثق وتكبر حتى تيقن بأن حياته وسعادته وشقائه أصبح البحر، حيث تعود أن يخاطب المد ويبوح له أسراره وهمومه وهو مؤمن بأن الجزر سوف يأتي ليأخذ ما باح به إلى مكان أبعد من النظر، وهكذا كان يفرج همه (بجرحانه)، وكلما زاد البعد والشوق كلما علا صوته وآهاته، وظل هذا الحال حتى توقف الغوص ولم يعد هناك رحلات بحر، فتوقف العمل وظل يبحث عن مكان آخر يؤمن له حياة كريمة فعمل في دائرة الأشغال كعامل في رصف شارع المطار المؤدي من المحرق قديماً إلى شارع الحد، ويقول السيدمحمد علوي أحد زملاء العلان في الأشغال والذين عملوا في رصف الشارع بأنه كان ينهم لنا ونحن نرصف الشارع بالقار وكنا نؤدي عملنا بكل حماس وكان يتخلل رصف الشارع التصفيق وأحياناً نزفن ونحن نرصف الشارع ونقوم بأعمالنا، بل إن الكثير من المسؤولين كانوا يزوروننا في موقع العمل ليسمعوا صوت العلان.

    حيـاته..
    كان سالم العلان محبوباً من الجميع، وله مكانة في قلوب كل من عاشره وصاحبه، قانعا بما أعطاه رب العالمين من رزق، يحمل ذاكرة قوية وله مقدرة على الحفظ والارتجال وسرعة البديهة، بسيطا جداً في تعامله مع الآخرين، تحمل الكثير من أجل أبنائه وضحى بالكثير من أجلهم، كما انه كان باراً في أهله وزوجته التي كانت خير عون له في رحلة حياته، ففي العام 1963م وبعد أن اشتد عليه العوز، قدم له محمد بن فرج المناعي من دولة قطر الدعوة للعيش هناك والاستقرار في قطر، خصوصاً وأن العلان كان يزور قطر من وقت لآخر وله الكثير من الأصدقاء والمحبين هناك، وبالفعل حمل أمتعته وحزم حقائبه وغادر إلى قطر لقرية باظلوف ولازم دار (مبارك بن سعيد السليطي) ولكنه في تلك الفترة لا يهنأ له النوم وكان يشعر بالحنين إلى أرضه و’’فريجه’’ وأصدقائه حتى قرر العودة إلى البحرين، رغم ظروفه الصعبة.

    ورغم قسوة العيش فكان العلان دائماً يردد (ربي فوقي وعالم بحالي وعيال الحلال ما ينسوني) كان يرددها في كل موقف عصيب يمر فيه، حتى بعد أن توقف العمل في الغوص فتح له ‘’صندقة’’ صغيرة ساعده صالح بن أحمد العدني ليبيع فيها بعض المرطبات ليعين أهله ويساعدهم على الحياة، وقد سافر العلان إلى أغلب الدول الخليجية وكانت تربطه علاقة متميزة مع دولة الكويت وحكامها، كما هو الحال مع دولة قطر والمملكة العربية السعودية، إلا أن هذا الفنان الكبير كان يعيش في بيت صغير في قلالي يحتوي على حوش بداخله ‘’برستي’’ ودعن ومطبخ صغير، وأنه يتلقى المساعدات من جيرانه ومن أهل الخير، حتى عمل أبناؤه وخففوا عنه متاعب الحياة.

    الدور التي لازمها
    بعد توقفه عن العمل لازم دار مرزوق بن أمان في قلالي وكان هو نهام الدار، وكان رواد الدار يضعون في نهاية كل شهر (صحن) ويقدمون فيه المقسوم كنوع من المساعدة له ولأبنائه الصغار، وفي إحدى المرات وهذه حادثة يذكرها ابنه محمد العلان الذي كان قريبا جداً من والده والملازم له في كل خطواته، حيث يقول’’ كنت أسير ذات يوم إلى (الخباز) القريب من بيتنا وكان عمري في ذلك الوقت لم يتجاوز 14 سنة، ومررت في طريقي إلى دار مرزوق وكانوا جالسين في ‘’البرستي’’ القريب من الدار وسمعت أحد ملازمي الدار يعترض على مساعدة العلان وسمعته يقول وبصوت عال بأن أعيال العلان أكبار وكل واحد فيهم يمشي على (زنده التيس)، ونحن غير ملزومين بإعانته، ومنحه كل شهر مبلغ من المال، سمعت هذا الكلام -والحديث لايزال لمحمد العلان- دارت فيني الدنيا ولم أتمالك إهانة والدي وذهبت مسرعاً ودموعي تسبقني وارتميت في حضن أمي وأنا أبكي ولا أعرف ماذا أقول كل الذي أدركته بأن شهقاتي ودموعي كانت تدوي في أرجاء المكان حتى وصل والدي من المسجد واستخبر وعلم بالأمر، فذهبنا إلى دار مرزوق وبعد السلام وقف أبي ويقول لهم الذي بيني وبينكم انتهى وما يربطني بكم إلا السلام، وصحنكم عندكم أنا ما أنتظر منكم شفقة وإحسانا، وأمرني بأن آخذ الطبل ونرجع البيت، وباءت كل المحاولات بالفشل في إقناعه بالعودة إلى الدار، ليؤسس بعدها دار (الجديدة) وثم دار (سالم العلان) في قلالي وكان من أبرز رواد الدار يوسف بوجفال، يوسف ناصر، محمد أحمد، علي المالكي، إبراهيم المناعي، عبدالله المناعي، موسى بن ناصر، أحمد بوجفال والكثير من أصدقائه ومحبي الطرب والفن، وقد لازم العلان في حياته كلا من دار مرزوق بلال ودار جناع الكواري ودار بن حربان، وكان يزور دار علي بن صقر والدار العودة كما تربطه علاقة متميزة مع دار حمد بن حسين في الكويت ودار مبارك بن سعيد في قطر’’.

    الأسطوانة البلاتينية
    في العام 1978م سافر سالم العلان مع جمعية البحرين للفنون الشعبية إلى (باريس) وذلك للمشاركة في تسجيل الأسطوانة 100 لليونسكو، وهي أسطوانة خاصة عن فنون الغوص في البحرين، حيث تصدر المنظمة وبصفة دورية أسطوانة دولية تتناول فنون شعب من الشعوب، فكانت الأسطوانة 100 تتعلق بفنون البحرين، وقد أبهر العلان جميع الحضور في تلك الأمسية التي قام بأداء فنون البحر مع زميله بوطبنية والتي جعلت الصحف الفرنسية تفرد لهم مساحات على صدر صفحاتها الأولى تشيد بالفن الكبير الذي يحملونه، ومن شدة إبهارهم بطبقات صوته تم وضع العلان بعد الانتهاء من وصلته في غرفة خاصة وتم دعوة المختصين الفرنسيين بدراسة طبقات صوته التي اعترف الكثير منهم بأنه يملك قدرات هائلة قلما تجدها في فنان!! وفي تلك الفترة ساهمت جمعية البحرين للفنون الشعبية أثناء قيادة الفنان راشد المعاودة والفنان أحمد الفردان بدور كبير في تقديم الفنون الشعبية المختلفة وتعريف الفن البحريني في الكثير من الدول العربية والأجنبية، وقد كان العلان ضمن الوفد الذي مثل البحرين في الكثير من المحافل منها مهرجان قرطاج، فرنسا، ألمانيا، وبون واستراليا، كذلك كان له الحضور المتميز في دولة الكويت والتي فيها تم تسجيل فنون البحرين بأمر من وزير الإعلام الكويتي آنذالك.

    لقبه ..
    لقبهـ صـــاحب الصوت الشجي النهــام الكويتي سلمــــان العمـــاري بالأسد و يقول النهام سلمان العماري سبب تلقيبه بالأسد لأنه كــان يزأر في نهمـــاته ..

    تسجيلاته..
    في مشواره الفني سجل العلان الكثير من التنزيلات والفنون لصالح تلفزيون وإذاعة البحرين ساهم في ذلك الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة عندما كان وكيلاً لوزارة الإعلام، الذي حرص على توثيق الفنون الشعبية والمحافظة عليها من الضياع، كما هناك الكثير من التسجيلات النادرة له في دولة قطر والكويت، وله الكثير من اللقاءات التي قام بعملها في الإذاعة والتلفزيون، كما شارك في العام 1975م في مسرحية (توب توب.. يابحر) مع مسرح الجزيرة والتي قام بتأليفها الأستاذ راشد المعاودة وأخرجها الفنان سعد الجزاف والتي عرضت في 17 يونيو/ حزيران 1975م.

    علاقته بأحمد بوطبنية..
    كان النهام أحمد جاسم بوطبنية من أعز أصدقائه وكان لزيمه الدائم، وكانوا يشكلون ثنائيا جميلا. أبهرا العالم في كل محفل فني يشاركان فيه، وحين توفي العلان حزن عليه بوطبنية كثيراً حتى وقف أمام نافذة غرفته ينعى زوجة العلان وهو يقول لها ‘’أنتي فقدتي زوجك ولكنني أنا فقدت عضيدي واخوي، وما أقدر على الحياة من عقبه حتى الفجري أحس إني ما عرفه!’’

    إصابته بالعمى ..
    في بداية الخمسينات بدأ نظره يقل يوماً عن الآخر وكان يشعر بألم في رأسه وضباب في الرؤية بعد أن تداخلت المياه البيضاء والزرقاء في عينه، حتى فقد البصر في العام 1955م وكان عمره 41 سنة، وقد سافر برفقة زميل دربه المرحوم موسى بن ناصر والذي كان ملاصقا لبيته إلى الهند لتلقي العلاج، وقد بشره الأطباء بأنه من الممكن أن يسترد بصره بشرط أن يتوقــف عن الغناء والصراخ لأنه سيؤثر بشكل رئيسي على عملية إعادة البصر، واعتذر لهم وهو يقول كيف تحرمونــي من شيء أحبه وأجد إحساسي وروحي فيه ومن الصعب علي أن أظل من دون غناء فأنا أرى سعادتي ودنياي فيها، وخيره الطبيب أن يرجع إلى البحرين ويفكر وإذا عدل عن رأيه فله أن يرجع لهم، ونصحه زميله موسى بن ناصر بالموافقة ولكنه أصر على رأيه واختار الفن والغناء على نعمة بصره!

    اهتماماته ..
    كان محبا لصوت محمد بن فارس، ضاحي بن وليد، ومحمد زويد كما أنه كان يسعد عندما يستمع إلى صوته في الإذاعة، وكان يعشق العيش الشيلاني باللبن، كما أنه مغرم بأكل السمك المشوي وليس المقلي وعشاه المفضل (الباجلة)، وكان قبل أن ينهم ويحدو يقوم بشرب دهن عداني كان يقدمه له ماجد الشروقي وهو أحد التجار، لإيمانه بأن الدهن يسلك الصوت، كما أنه نادراً ما يذهب إلى الطبيب وكان دائماً يحمل في ‘’مخباه’’ (الفكس الأخضر) يدهن به نفسه يومياً خوفاً من إصابته بالبرد والرشح، وظل في أيامه الأخيرة يعزف على طبله كل يوم بعد صلاة العصر ويحدو داخل البيت، ويعود تاريخ الطبل الذي يعزف عليه إلى أكثر من مئة عام حيث كان يستخدمه والده قبله وقد جلبه من الهند في إحدى سفراته.

    وفــــاتـــه..
    ازداد عليه المرض وكان يشعر بألم مستمر في رأسه، حتى سقط مغشياً عليه في 15 يونيو/ حزيران 1981م، وذهبوا به مسرعين إلى المستشفى العسكري لعلاجه، حتى أخبرهم الدكتور (نيل) وهو جراح في مستشفى عوالي بأن حالته الصحية سيئة جداً وأنه يعاني من نزيف داخلي وانقطاع في الشريان الداخلي للمخ، وأن أية محاولة لنقله للخارج لن تكون مجدية حيث حالته غير مستقرة، وظل في المستشفى لمدة شهرين، حتى وافته المنية في 25/9/,1981 عن عمر 67 عاماً، لتغمض عينه إلى الأبد، منهياً بذلك آخر فصل من حياته ومن فن الفجري.












    الله يرحمه و يغمد روحه الجنهـ ..


  • #2
    رحمة الله عليه
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    خلي هجرني تكفى ياموت زرني..وإن ماقدرة دلني مكانك وأنا أجيك
    مآبـــي حياتــي دام خلي هجرنــــي..مآبي حياتي دامه يقول ماأبيـــك

    تعليق


    • #3
      هلــــــآ | أم أحمد |

      العفـــــــــــــــــــــــــو ..!

      و الله يبـــــارك فحياتج ..

      مشكوورهـ ع المرور الطيب

      تعليق


      • #4
        [align=center]يعطيك العافيه على هالموضوع
        والنهام سالم العلان
        والملقب
        بالاسد
        ولقوة صوته شبه بزئير الاسد
        واهداء مني هذا المقطع
        اتمنى ان يعجبكم[/align]
        الملفات المرفقة

        تعليق


        • #5
          جميل ما تعرض من مواضيع متعوب عليها أخوي الفاضل الجنيبي .. يعطيك العافيه .. مشكور

          تعليق


          • #6
            هلـآ | كويـتي |

            الله يعــــــــــــافيك ..

            مشكوور ع المرور الطيب

            لـآ تحرمنــآ من هـ الطلهـ

            تعليق


            • #7
              هلــــــآ | باشة الغيـد |

              العفـــــــــــــــــــــــــو ..!

              و الله يعـــافيـج ..

              مشكوورهـ ع المرور الطيب

              لـآ تحرمينـآ من هـ الطلهـ ..

              تعليق


              • #8
                الله يعطيك العافية أخوي الجنيبي
                على ما قدمته لنا
                مجهود جميل..
                دمت بكل خير

                تعليق


                • #9
                  هلـآ | شفافية |

                  الله يعـــــــــــــافيج

                  ردج أجمـــــــــــل ..

                  مشكوور ع المرور الطيب

                  لـآ تحرمينــآ من هـ الطلهـ

                  تعليق


                  • #10
                    سلمت من كل شر اخوى الجنيبى على هالمشاركة الاكثر من رائعة

                    للنهام ( سالم العلان ) والله يجزاكـ كل خير على قيامك بمهمة تعريفنا بهذة

                    الشخصية الفذة والذى اشتهر بجمال وروعة أدائه للنهمة وللفنون البحرية

                    واشكرك على هالمعلومات الطيبة التى عرفتنا من خلالها بمدى معاناة الفنانين

                    فى ظل معاناة الفقر والجوع وانكار المجتمع لهم وعدم تقديرهم له الابعد وفاته !!!

                    شكرا ولاتكفى على هذا التأريخ لهذة الشخصية وأطلب من العلى القدير ان يرحمه

                    ويجعله فى الفردوس الاعلى ويجزيكـ خير الجزاء ومثل هذة المواضيع امانه علميه

                    يجب علينا المحافظة عليها للأجيال القادمة .

                    دمت بكل المودة والتقدير .

                    تعليق


                    • #11
                      هلـآ | لحظة سكون |

                      الله يسلمـــــــــــــــــج

                      العفووووووو ..

                      أنـــــــــا أشهد انج منورهـ

                      مشكوورهـ ع المرور الطيب

                      لـآ تحرمينـا من هـ الطلهـ ..

                      تعليق


                      • #12
                        استمتعت كثيرا بقراءه سيره النهام الكبير سالم العلان رحمه الله
                        وعرفنا التفاصيل الدقيقه في حياته والتي لم نكن نعرفها من قبل لولاك اخي الجنيني
                        شكرا لك علي هذا السرد الرائع 0000 ودمت بود

                        تعليق


                        • #13
                          هلـآ | مشرف |

                          العفـــــــــــــــــو ..

                          مشكوور ع المرور الطيب

                          لـآ تحرمنــا من هـ الطلهـ

                          تعليق


                          • #14
                            [grade="00008b ff6347 008000 4b0082 ffa500"]
                            [align=center]
                            الف شكر اخوي على الموضوع الاكثر من رائع عن احد عمالقة الفن الخليجي
                            [/align]
                            [/grade]

                            تعليق


                            • #15

                              الموسيقار جمال القائد

                              له رؤيه معاصره للنهام سالم العلان

                              في غاية الروعه

                              وسأرفعها لكم في قسم المقطوعات الموسيقيه
                              ignorance is sometimes blise
                              Before you start pointing fingers
                              make sure you hands are clean

                              تهدأ الأمور بأهل الرأي ما صلحت وان تولت فبالأشرار تنقاد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X