إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

** التعـــامل فــن وذووق **

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ** التعـــامل فــن وذووق **

    [frame="15 98"]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [/frame]
    [frame="15 98"]
    اخوتي في لله

    اسعد الله اوقاتكم جميعا ً


    كيف تكون العلاقة المثلى بين الأعضاء بعضهم البعض ؟؟
    أحبائي في الله قرأت الموضوع الآتي وأحببت أن يستفيد منه الجميع مثلي
    فإليكم أهدي كلماته :

    ** التعامل فــن وذوق **

    يبني الإنسان خلال حياته علاقات عدة ومتنوعة منها ما تكون عابرة ووقتية كالتي تكون في الاسواق والشارع ... فما أن ينتهي هذا اللقاء إلا وتنتهي معه تلك العلاقة , وقد تستمر .
    ومنها ما تكون طويلة الأمد كالعلاقات الأسرية وزمالة الدراسة والعمل... الخ .
    وهانحن اليوم نعيش نوعاً أخراً من العلاقات ذات تأثير في حياتنا من الناحية الفكرية والثقافية بل والسلوكية !
    ألا وهي العلاقة الإنترنتية ( إن صح التعبير ) وبالتحديد تلك العلاقات التي تنشأ من خلال
    القنوات الحوارية في المنتديات , كمنتدانا هذا !!
    إلا أن التعامل خلال هذا النوع من العلاقة أكثر صعوبة من تلك العلاقات التقليدية !!!
    فأنت هنا تتعامل مع رموز وأسماء فقط من خلال ما يكتبون
    فلا ملامح ولا خلفيات تعينك على فهم المتحدث أو الكاتب !!
    الأمر الذي يتطلب مزيداً من المهارات في التعامل , وفن الحوار ...
    ومن خلال هذا الموضوع سوف أحاول ذكر بعض القواعد المهمة للتعامل في مثل هذه الحالة .. وسوف اعقبه بفن التعامل مع المخطئ

    فمن تلك القواعد :
    إحسان الظن ..

    ينبغي عليك أخي الكريم أختي الكريمة إحسان الظن , فعند قراءة موضوع ما
    فيه كلام يحتمل الصواب والخطأ أن تحمله على المحمل الحسن , ولا تتسرع في اتهام الكاتب بسوء القصد وأنه يريد كذا وكذا ...
    فقد يكون الخلل من سوء فهمك ..
    فكم من عائب قولاً سديداً ..... وآفته من الفهم السقيم
    وقد يكون الخطأ من سوء تعبير الكاتب , وقد قيل :
    في زخرف القول تزيين لباطله .... والحق قد يعتريه سوء تعبير

    فالواجب علينا حينما يشكل علينا كلام ما ؛ الاستفسار من الكاتب وعن مراده ؟
    فقد يُبيِّن لنا أمراً خلاف الظاهر فإياك وسوء الظن ..
    فقد قال : ( إياكم وسوء الظن فإن الظن أكذب الحديث ) .
    وهناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين
    ، ومن هذه الأسباب:

    ... الدعاء ...

    فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه
    قلبًا سليمًا

    ... إنزال النفس منزلة الغير ...

    فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله
    ذلك على إحسان الظن بالآخرين،
    وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه:
    (( لوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً ))النور:12
    وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه
    ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه:
    قال الله تعالى (( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ )) النور:61

    .. حمل الكلام على أحسن المحامل ..

    هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    "( لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً )"

    ... التماس الأعذار للآخرين ...

    فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار،
    واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير
    حتى قالوا: (( التمس لأخيك سبعين عذراً ))
    وقال ابن سيرين رحمه الله:
    إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا
    أعرفه!!
    إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ.

    ... عدم الإكثار من اللوم لإخوانك ...

    تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. لعل له عذرًا وانت تلوم
    ... تجنب الحكم على النيات ...

    وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛حيث يترك العبد السرائر إلى الذي
    يعلمها وحده سبحانه،
    والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ
    ... استحضار آفات سوء الظن ...

    كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب
    الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من
    آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن
    بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه:
    (( فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )) النجم:32
    وأنكر سبحانه على اليهود:
    (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً )) النساء:49
    إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على
    ذلك،خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن
    التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم،

    ... وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان ...
    هو إحسان الظن بالمسلمين، رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان
    الظن بإخواننا،

    احترام وجهات النظر الأخرى
    الناس متفاوتون في المدارك والأفهام , فأنت تقرأ لأناس لا تعرف أعمارهم
    ولا ثقافاتهم , فمن الطبيعي أن يكون لهذا التفاوت تباين في وجهات النظر .
    فالذي ينبغي علينا تفهُم وجهات النظر واحترامها , مع ضرورة التقويم والتصحيح
    إن احتاج الأمر لذلك دون تجهيل أو تجريح , ولكن بالتي هي أحسن .

    اختر من القول أحسنه ..
    وإياك والعبارات التي تجرح الصدور وتسبب مفارقة القلوب , كالتنابز
    بالألقاب السيئة , أو الكلمات الإستفزازية !
    وعليك بالعبارات الحسنة الجالبة لمحبة الآخر وكسبه .
    فاحسن إلى الناس تكسب قلوبهم .... فلطالما ملك الإحسان إنساناً
    النصيحة، النصيحة ...
    لاشك أن النصيحة مطلب شرعي حث عليه الشارع , بل جعله النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -
    الدين في قوله ( الدين النصيحة )
    ولكن ينبغي أن تؤدى على وجهها الصحيح , وبالحكمة وألا تكون علنية وأمام
    الناس , ولعل من أفضل الأساليب في ذلك المراسلة بالبريد الخاص ,
    فإن ذلك أدعى للقبول.
    لاتستغفل من حولك..
    اخوتي في لله .. لاشك ان الذكاء نعمه من الله نشكره ونحمده عليها ..
    والذكاء سلاح ذو حدين بفن التعامل مع الآخرين نستطيع من خلاله فهمهم
    وكسبهم و..و.. وهذا ايجابي .. ومن خلاله ايضا نستطيع ان نمرر
    و نستغل ونستغفل لأغراض شخصيه وهذا سلبي !
    فالنعلم وندرك حينما نكون اذكياء ان هناك اناس بمقدار ذكائنا واكثر ..
    فينبغي علينا انتهاج السلوك الايجابي لكسب وتوطيد العلاقه !
    التواضع..
    عليك بأجمل الأخلاق (التواضع) فمهما بلغت منزلتك ، فإنه يرفع من قدرك
    ويجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك .. وبالتالي سيجعل الناس يحرصون على
    ملازمتك وحبك .
    ........................
    اخوتي في لله

    فن التعامل مع المخطئ

    الخطأ سلوك بشري لا بد أن نقع فيه حكماء كنا أو جهلاء ..و ليس من
    المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره ..و نضخمه.. ولابد من معالجة
    الخطأ بحكمة ورويه و أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة
    أساليبنا في معالجة الأخطاء ..ولمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته

    اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً

    تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابية في الغالب فحاول أن تتجنبه ..وقد وضح
    لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات
    ما لامه على شيء قط ..
    فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك
    أن اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم ..

    أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ

    المخطئ أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر و عتاب قاس
    وهو يرى أنه مصيب ..
    إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع
    الرسول صلى الله عليه وسلم درس في ذلك حيث جاءه يستسمحه بكل جرأة
    و صراحة في الزنا فقال له الرسول صلى الله عليه
    وسلم : اترضاه لأمك ؟؟
    قال: لا
    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : فان الناس لا يرضونه لأمهاتهم
    ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أترضاه لأختك؟؟
    قال : لا
    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم
    فأبغض الشاب الزنا .

    استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ !!

    إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الأخطاء .. فمثلاً حينما نقول للمخطئ :
    (لو فعلت كذا لكان أفضل..) (ما رأيك لو تفعل كذا..) (أنا اقترح أن
    تفعل كذا.. ما وجهة نظرك) ( ردك اعجبني .. ولكن هذه الكلمه او
    الجمله ربما تفهم بطريقه خاطئه وتحسب عليك ومقامك عالي..
    فأعذرني قمت بتعديلها) .
    أليست أفضل من قولنا .. يا قليل التهذيب و الأدب.. ألا تسمع.. ألا تعقل.. أمجنون أنت .. كم مره قلت لك ..!!
    فرق شاسع بين الأسلوبين ..
    إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه .

    ترك الجدال أكثر إقناعاً ..!!

    تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأ نفسه
    وتذكر .. أنك بالجدال قد تخسر..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ بكرامته فيجد في الجدال متسعاً و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الأبواب ولنجعلها مفتوحة ليسهل عليه الرجوع .!!

    ماكان الرفق في شئ إلا زانه

    بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ ..
    وكلنا يذكر قصه الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله
    عليه وسلم بالرفق .. حتى علم الأعرابي أنه علي خطأ..
    دع الآخرين يتوصلون لفكرتك..

    عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله
    يكتشف الخطأ بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما
    يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل و الصواب فلا شك أنه يكون أكثر حماساً
    لأنه يشعر أن الفكرة فكرته هو..
    لا تفتش عن الأخطاء الخفية..!!

    حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك
    تفسد القلوب ..و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين .
    ....................
    * فن التعامل مع الآخرين و كسب محبتهم هي هبه من الله تعالى يهبها لمن
    يحبه . فروح الإنسان الخفيفه هي من تحببه و توصله بسهوله الى قلوب
    الأخرين .. اسأل الله ان نكون وياكم من المحببين وان يهب لنا هذه الصفه .

    * هنا وفي هذا المتصفح ..
    اجد فرصه بأن اعتذر لكل اخ او اخت لي في هذا الصرح ليس من خطاء
    ارتكب مني بقصد ..
    "لأنني والله احرص كل الحرص على احترامكم وكسب محبتكم "
    ولكن ربما صدر مني شيء بغير قصد وساء فهمه ..
    فأنا هنا اجدها فرصه واعتذر لكم جميعا ً .

    اعتذر منكم على الاطاله...

    احترامي وتقديري للجميع ...

    [/frame]

  • #2
    اتمنى من كل قلبى
    ان تكون بخير ياصديقى

    تعليق


    • #3

      تسلم اخوى عاشق على مرورك الكريم على مشاركتى

      بارك الله فيك والله يجزاك كل خير

      واتمنى الجميع متابعة هذا الموضوع لفائدته لنا جميعاا

      دمت بكل الود والتقدير

      تعليق

      يعمل...
      X