إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تتشكل الأفكار الهدامـة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تتشكل الأفكار الهدامـة ؟

    في الحقيقة ان الرسالة المتعارف عليها دائما والتي تساهم في إنشاء المشاكل تكون قائمة على الاتصال الشفوي أوالكتابي، وغالباً ما يكون المرسل والمستقبل يستخدم لغة خاصة فيه للتعبير عن آرائه، والمشكلة في هذا ليست في نية المرسل بل في اللغة التي يستخدمها لإرسال كلامه، وقد تكون هذه اللغة غير عقلانية وسلبية في نفس الوقت، وهذه اللغة المستخدمة هي عادة التي تضع الشخص في دوامة من التعاسة والألم والتي سنرمز لها لاحقا بلغة الأفكار الهدامة.
    كيف نعلم أن ما نستخدمه من لغة هي الخاصة بالأفكار الهدامة ؟
    سنلاحظ في الفقرات القادمة عدة لغات مستخدمة تمهد الطريق لفهمها:
    [1] الطلب والإلحاح والسيطرة
    وتأتي هذه النوعية عندما نطلب من الناس أو من أنفسنا أو العالم القيام بأمر معين أو بأمر معين ملزم، وبدونه تنتقص السعادة أو الشخصية أو العلاقة، ومثالنا على هذا الآتي:
    • أنا لا أستطيع القيام بخطأ
    • ليس من المفروض أن ألبس ثيابا جديدة.
    • يجب على الناس أن يكونوا طيبين معي.
    • يجب علي أن أفوز بالمسابقة.
    • إن لم يدعوني عبد الله للغداء سأموت غيظاً.
    " يجب علي " أو " لا أستطيع" عندما نستخدم هذه الطريقة فإننا بهذا نبعث التعاسة لأنفسنا لأننا لا نستطيع السيطرة على الناس أو على الطريقة التي يفكرون بها أو الأسلوب الذي يعيش عليه العالم، فهذه معتقداتهم وعلينا فهمها وفهم كيف يعيش هؤلاء الناس وما هو نمط تفكيرهم عندما أتواصل معهم، أو عندما أقول لنفسي إنني لا استطيع أعمل الخطأ ففي أي يوم أقوم بأي خطأ سأبدأ عندها بلوم نفسي وتبدأ عاصفة اللوم على الآخرين لأنهم لا يفهمونني، فكثيراً من الآلات المحكمة في الأداء لديها بالتأكيد نسبة خطأ. والحل: أن ألاحظ الأفعال المستخدمة في لغتي فألغي منها الأفعال الملزمة لنفسي وللآخرين حتى أترجم أفعالهم إلى إحسان ظن بي .
    [2] تعليق الاحباط والمسئولية على الغير :
    الصنف الثاني من اللغة يكمن في تعليق مسئولية الأحداث التي تجري من حولي على الغير، واليكم هذه الأمثلة:
    • كلمة فلان لي كدرتني
    • الزمن أبى بأن أفعل هذا الأمر الذي لا أحبه.
    • الجامعة معدلاتها عالية.
    • بسبب أحداث المجتمع اضطررت أن أفعل هذا.
    دائما الأفعال المستخدمة في هذه اللغة تخرج عن مسؤوليتي وتشير الى فكرة " هم من أرادوا " .
    هذه الطريقة من اللغة هي وسيلة للحياة بأسلوب غير سعيد لأنها تحمل كل التبعات والظروف والمسؤولية على الغير، مما نفترض فيها أن الغير يتحكمون بتصرفاتنا وانفعالاتنا .
    والحل: أن يكون المطلوب هو النظر إلى القصور في أعمالنا ومسؤوليتنا في التغيير وأن كل خلل يحدث لنا نملك في زاوية من التأثير نكون قد غفلنا عنها أو أردنا الهروب منها، وأن تعلم أنه ليس من المطلوب منك أن تغير الناس فهذا الأمر يحتاج الى وقت طويل قد تنفق فيه حياتك.
    [3] التعميم الغير مقبول :
    في هذه اللغة تكمن الخطورة في أن تكون لدينا معلومة نفترض فيها أن كل الناس سواسية أو أن العموم تنطبق عليهم الفكرة دون استثناء أو أن كل أحداث حياتي تتساوى في الظروف والأخطاء، واليكم بعض الأمثلة:

    • هذا الأمر يحدث دائما.
    • أنا في كل مرة أقع في المشاكل.
    • لا يوجد شخص يحبني .
    • كل شخص قوي باللغة العربية.
    والحل: يجب أن نعلم بأن التعميم دائما يورث المشاكل لأنه يوقعك في صورة ترى فيها جميع الناس سواء أو ترى التصنيف دائما في خانة واحدة ، وهذا التفكير يدفعك الى تصديق زاوية معينة من الحياة والأصل أنه يجب أن تعرف أن هناك استثناءات لكل أمر، وأن هناك دائما أمثلة للنقيض من الأمور، وأن تترك مساحة من الاستثناء في كل قناعاتك للتطوير وفهم الحقيقة حتى لا تتقلب حياتك كثيرا.
    [4] السلبية في الطرح :
    وهي من أبرز الطرق للأفكار الهدامة والتي نستخدم فيها بعض الكلمات التي تحبط من عزيمتنا وتساهم في إخبات دوافعنا وقد نعتقد أنها نهاية للعالم، ولها كذلك أمثلة :
    • أليس منظر هذا الرجل قبيحاً بهذه التسريحة
    • ما أجمل هذه الأمسية لولا الغبار.
    • من التعاسة أن يوجد شخص في الدنيا مثل فلان .
    • أفضل الابتعاد على أن أتعرف على الناس .
    • المجتمع يضيق على أصحاب الهمم.
    • ما أجمل هذه اللوحة لولا هذا اللون.
    والحل: لأفضل أن نحتاط من استخدامنا لكلمات السلب والتنقيص ورؤية أسوء الأمور في حياتنا اليومية لأنها تأتي لنا بمشاعر غير سعيدة وطاقة سلبية تورث لنا القعود وتحبط من همتنا، والأفضل أن أعود نفسي على رؤية أفضل ما في الأمور وأن أتفاءل في يومي والمستقبل.

    Twitter.com/BonsaiWay

  • #2
    من وجهة نظرى ان يجب طرد الأفكار الهدامة أو الانهزامية ونسيان المواقف التى تعرضنا لها والتي تجرح المشاعر.. لابد ان تغرس فى ذهنا دائما الأفكار الإيجابية لذلك الانسان الواعي والمدرك يجب ان يعطي اوامر لعقله لطرد الافكار البائسه والمخاوف وكل التصورات المتشائمه من الذهن
    والقناعه والرضي بالمقسوم
    طرح مفيد خالد الله يعطيك العافيه

    تعليق


    • #3
      كيف تتشكل الافكار الهدامه

      العفو اخي الكريم و بارك الله فيك على الرد

      تعليق


      • #4
        الله يعطيك العافية
        شكرا وبارك الله فيك

        تعليق

        يعمل...
        X