السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كثيراً ما نسمع في مجالسنا و نقرأ و نسمع في قنواتنا الإعلامية مؤخراً انتقادات للأعراف و العادات و التقاليد القبلية ووصفها بأنها ما أنزل الله بها من سلطان و ان من يخالفها لا يخالف الشريعة..و هناك إنتقادات توجه لها من جهة أخرى تصفها بأنها رجعية و مدعاة للتخلف
و غالباً ما نسمع هذه الإنتقادات من من يحاولون تقليد الغير و من من يريدون اقتباس ثقافات و اعراف و عادات غربية أو شرقية و لا يقرون بأن ما يريدون اقتباسه أيضاً يندرج تحت مسمى أعراف و عادات و تقاليد
بالعودة للتاريخ نجد أن الإسلام أتى و كان للناس عادات و تقاليد و اعراف لم ينكرها بالجملة بل أقر ما يقر و رفض ما يرفض
و قد تأتي الأعراف في بعض الأحيان مصاحبة لحكم شرعي أو على أقل تقدير ((ليست مخالفة)) و التمسك بها لا يعني مخالفة تعاليم الدين ..و مع ذلك نجدها ترفض من قبل هذه الفئآت بصفتها أعراف
و لنأخذ مثلاً لباس الرجل
الرجل شرعاً عورته من السرة إلى الركبة
و لكن هل يقبل أي مجتمع ذو فطرة سوية خروج الرجال الى الشوارع و هم يغطون هذه المنطقة و يكشفون ما تبقى من اجسادهم؟؟؟
مثال آخر
شرعاً يجوز لأي مسلم أن يتزوج بمسلمة مثله
و لكن هل يستطيع أحدنا أن يزوج إبنته لفلبيني مسلم؟؟
رفضنا للأعراف أدى إلى حدوث تغييرات سلبية في مجتمعنا..و أدى إلى تفكك الآداب العامة و هذا يؤدي بلا أدنى شك إلى إنهيارات أخلاقية نعيش جزء منها حالياً و الأجزاء الأخرى في الطريق إلينا طالما أننا نقف هذا الموقف من عاداتنا و تقاليدنا..و المشاهدات على ما نعيشه اليوم .. كثيرة
مثلاً
يتهندم الرجل و يلبس أجمل و أستر الملابس عندما يدعى الى مناسبة...و نجد هذا الرجل نفسه يذهب للصلاة في المسجد و هو يرتدي بنطلون قصير أو ما يسمى ((برمودا)) أو بثوب نوم قبيح المنظر
مثال آخر
نرى في بعض القنوات نساء مقتنعة بأن الحجاب الشرعي هو تغطية الشعر فقط ((و البركة في من أفتاهم بوجود خلافات في موضوع الحجاب )) فنجدها تغطي الشعر و ترتدي بنطلون ضيق و تخرج للناس و هي تغطي شعرها...و تحدد أو تكشف ((؟؟؟؟؟))
و الأمثلة كثيرة جداً
و لايزال بيننا من يرى ان نقد العادات و التقاليد و الأعراف هو حجر الأساس في بناء الحضارات...و أهم أسلحة محاربة الرجعية و التخلف
متناسي أو متعامي عن أن هناك عادات و تقاليد سيئة ((((( كالتهاون في مقابلة الحمو أو إبن العم أو إبن الخالة دون حجاب أو الخروج معه بدون محرم )))) و هي عادات مخالفة للشريعة..
و مع ذلك لا نسمع و لا نقرأ نقد لهذه العادة .. و السبب يكمن في عقول و قلوب من ينتقدون جميل العادات...و هم وحدهم من يستطيعون افادتنا عن اسباب تناقضاتهم
هذا بلا شك يدلنا على أن نقد العادات و التقاليد بيننا يحمل في طياته الكثير من المزاجية و الإجحاف و الإنتقائية..و التناقض
و محاولاتنا الجادة في نبذ الجميل من عاداتنا و أعرافنا و إقرارنا للسيء منها
حسب ما يمليه علينا الهوى و ما تشتهي أنفسنا
كويتية ماتهاب
كثيراً ما نسمع في مجالسنا و نقرأ و نسمع في قنواتنا الإعلامية مؤخراً انتقادات للأعراف و العادات و التقاليد القبلية ووصفها بأنها ما أنزل الله بها من سلطان و ان من يخالفها لا يخالف الشريعة..و هناك إنتقادات توجه لها من جهة أخرى تصفها بأنها رجعية و مدعاة للتخلف
و غالباً ما نسمع هذه الإنتقادات من من يحاولون تقليد الغير و من من يريدون اقتباس ثقافات و اعراف و عادات غربية أو شرقية و لا يقرون بأن ما يريدون اقتباسه أيضاً يندرج تحت مسمى أعراف و عادات و تقاليد
بالعودة للتاريخ نجد أن الإسلام أتى و كان للناس عادات و تقاليد و اعراف لم ينكرها بالجملة بل أقر ما يقر و رفض ما يرفض
و قد تأتي الأعراف في بعض الأحيان مصاحبة لحكم شرعي أو على أقل تقدير ((ليست مخالفة)) و التمسك بها لا يعني مخالفة تعاليم الدين ..و مع ذلك نجدها ترفض من قبل هذه الفئآت بصفتها أعراف
و لنأخذ مثلاً لباس الرجل
الرجل شرعاً عورته من السرة إلى الركبة
و لكن هل يقبل أي مجتمع ذو فطرة سوية خروج الرجال الى الشوارع و هم يغطون هذه المنطقة و يكشفون ما تبقى من اجسادهم؟؟؟
مثال آخر
شرعاً يجوز لأي مسلم أن يتزوج بمسلمة مثله
و لكن هل يستطيع أحدنا أن يزوج إبنته لفلبيني مسلم؟؟
رفضنا للأعراف أدى إلى حدوث تغييرات سلبية في مجتمعنا..و أدى إلى تفكك الآداب العامة و هذا يؤدي بلا أدنى شك إلى إنهيارات أخلاقية نعيش جزء منها حالياً و الأجزاء الأخرى في الطريق إلينا طالما أننا نقف هذا الموقف من عاداتنا و تقاليدنا..و المشاهدات على ما نعيشه اليوم .. كثيرة
مثلاً
يتهندم الرجل و يلبس أجمل و أستر الملابس عندما يدعى الى مناسبة...و نجد هذا الرجل نفسه يذهب للصلاة في المسجد و هو يرتدي بنطلون قصير أو ما يسمى ((برمودا)) أو بثوب نوم قبيح المنظر
مثال آخر
نرى في بعض القنوات نساء مقتنعة بأن الحجاب الشرعي هو تغطية الشعر فقط ((و البركة في من أفتاهم بوجود خلافات في موضوع الحجاب )) فنجدها تغطي الشعر و ترتدي بنطلون ضيق و تخرج للناس و هي تغطي شعرها...و تحدد أو تكشف ((؟؟؟؟؟))
و الأمثلة كثيرة جداً
و لايزال بيننا من يرى ان نقد العادات و التقاليد و الأعراف هو حجر الأساس في بناء الحضارات...و أهم أسلحة محاربة الرجعية و التخلف
متناسي أو متعامي عن أن هناك عادات و تقاليد سيئة ((((( كالتهاون في مقابلة الحمو أو إبن العم أو إبن الخالة دون حجاب أو الخروج معه بدون محرم )))) و هي عادات مخالفة للشريعة..
و مع ذلك لا نسمع و لا نقرأ نقد لهذه العادة .. و السبب يكمن في عقول و قلوب من ينتقدون جميل العادات...و هم وحدهم من يستطيعون افادتنا عن اسباب تناقضاتهم
هذا بلا شك يدلنا على أن نقد العادات و التقاليد بيننا يحمل في طياته الكثير من المزاجية و الإجحاف و الإنتقائية..و التناقض
و محاولاتنا الجادة في نبذ الجميل من عاداتنا و أعرافنا و إقرارنا للسيء منها
حسب ما يمليه علينا الهوى و ما تشتهي أنفسنا
كويتية ماتهاب

[/align]
تعليق